وتشير معلومات إلى أن اللقاء الأوّل بين الطرفين، الذي حصل بعد رفض الرئيس المكلف زيارة المرجعيات الدينيّة، لم يكن سلبياً، وأن الأخير وعد المفتي بتغيير اسم السيّد، وحمل معه إلى القصر الجمهوري اسماً بديلاً منها، يتردّد أنّ رئيس الجمهوريّة لم يوافق عليه.
في المحصّلة، ترى مصادر النوّاب السنّة أن الغبن الذي يتعرّضون له لن يتوقّف، من دون تبرئة الجانب السعودي الذي أعطى الـ«ok» للرئيس المكلّف بإمكانيّة تغييبهم عن تشكيلته والتعاطي معهم بفوقيّة غير معهودة، ولذلك أبلغ بعض النوّاب الجانب السعودي انزعاجهم من هذه الطريقة.
رغم ذلك، لا يحسم النواب أمر إعطاء الثقة من عدمها، وإن كان البعض قد جاهر بأن الطريق إلى «اللاثقة» بات سالكاً، وينتظرون عقد لقاء جامع بينهم قريباً لإعلان موقفهم.


